السبت، 25 ديسمبر، 2010

ويكيليكس: مخاوف سعودية من إطلاق صواريخ سكود إيرانية على مرافق النفط في المنطقة الشرقية

كشفت برقية نشرها موقع ويكيليكس يرجع تاريخها إلى منتصف ديسمبر 2006 عن مخاوف بعض المسؤولين في السعودية من أن تقدم إيران عن اطلاق صواريخ على المنشآت النفطية في المنطقة الشرقية, وكان رئيس الجهاز الأمريكي لمكافحة الإرهاب فرانسيس. ف. تاونسند قد اجتمع بمسؤول سعودي - حجبت ويكيليكس اسمه - وأفصح له ذلك المسؤول عن هذه المخاوف, وقال أنه من الممكن اتخاذ اجراءات وقائية ضد الهجمات الإرهابية ولكن "ليس ضد القذائف الإيرانية", وقال أن اجراءات الحماية للمرافق البترولية سترفع عناصر الأمن إلى 35 ألف عنصر مع تزويدها بتجهيزات عسكرية, لكن يبقى اطلاق صواريخ سكود من إيران التهديد الأكثر خطورة في رأيه, والذي من الممكن أن يحدث في فترة وجيزة ودون ملاحظة, وقال: "أن هدف الإيرانيين هو المرافق السعودية في رأس تنورة والجبيل, وربما أيضا القواعد الأمريكية في قطر والبحرين".

وقال المصدر المحجوب أن إيران قد تسعى لاستهداف المملكة أيضاً عبر طرفين: عناصر تنظيم القاعدة وخلايا "حزب الله مصغر" في المنطقة الشرقية.

وتناول الحديث أهمية تجميد الأصول المالية الإيرانية, واشتكى من أن عدداً من المصارف في دبي يصل عددها إلى 12 مصرفا لديها علاقات واسعة مع إيران, وأن الأصول المالية لإيران في دبي تبلغ حوالي 12 مليار دولار وقال "نحن بحاجة إلى ارسال شخص إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لتجميد هذه الأصول قبل أن يبدأ الإيرانيون في السحب منها".

الجمعيات الخيرية
وورد في البرقية أيضا حديث الطرف الأمريكي عن مسألة لجنة مراقبة الجمعيات الخيرية حيث ذكر رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الأمريكي أنه منذ أن أعلن عن هذه اللجنة منذ مدة طويلة ولم تنشأ, والمسألة الآن مسألة مصداقية, واتفق مع ذلك المصدر السعودي, مشيراً إلى أن الحكومة تسير ببط في هذه الناحية بسبب مخاوفها من مهاجمة رجال الدين.

وحول قضايا مكافحة تمويل الإرهاب قال المصدر المحجوب أن الأمير محمد بن نايف لم يكن راضيا عن أداء رئيس وحدة الاستخبارات المالية السعودية, وانه لذلك سيحل محلّه. وقال أنه تم تجميد 189 حسابا مصرفياً مع ما يقرب من 20 مليون دولار. وقال المصدر :" أن مصلحتنا مشتركة في ملاحقة تمويل الإرهاب, إلا أن علينا أن نفعل ذلك بذكاء وليس لخلق الإدانات الاقتصادية للمتطرفين الدينيين".

أمن الملك
وأثار رئيس الجهاز الأمريكي لمكافحة الإرهاب التدابير حول التزويد بأجهزة جديدة, فرد عليه الطرف السعودي أنه حاول اقناع الملك بشراء 3 أو 4 طائرات هليكوبتر بما فيها طائرة هليكوبتر طبية, لكن الملك قال أن اهتمامه يأتي أكثر بأمن البلد, وأقل حول أمنه الشخصي.

نص البرقية الأصلي بالأنجليزية:
06RIYADH9095
 

ويكيليكس بالعربي خفايا وأسرار السياسة العالمية 2010 - 2011

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا |