السبت، 11 ديسمبر، 2010

ويكيليكس: بابا الفاتيكان عارض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبى

كشف موقع ويكيليكس عن مراسلات دبلوماسية سرية جديدة تنشرها صحيفة الجارديان تزعم أن بابا الفاتيكان بنديكتوس عارض ضم تركيا للاتحاد الأوروبى.

وقالت الوثيقة إنه فى عام 2004، تحدث الكاردينال رايزينجر، الذى أصبح البابا بنديكتوس فيما بعد، ضد انضمام دولة إسلامية للاتحاد الأوروبى، على الرغم من أن الفاتيكان أبدى موقفًا محايدًا تجاه القضية آنذاك، وتظهر البرقية أن رايتزنجر أو بنديكتوس السادس عشر كان الصوت الرئيسى وراء حملة الكرسى الرسولى الفاشلة للإشارة إلى مسيحية أوروبا فى دستور الاتحاد الأوروبى، إذ تعتبر بابا الفاتيكان أن السماح لدولة إسلامية بالانضمام للاتحاد الأوروبى من شأنه أن يضعف مشروعه بتأسيس أوروبا مسيحية.

ومن جانب آخر أظهرت برقيات ويكيليكس أن دبلوماسيى الفاتيكان كونوا لوبى ضد الرئيس الفنزويلى هوجو شافيز، وأنهم أخبروا الأمريكيين بضرورة تقويض شافيز، بسبب مخاوف من تدهور السلطة الكاثوليكية هناك وقيام شافيز بإلحاق ضرر بالغ بالعلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والدولة.

من جهتها ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الفاتيكان رفض التعاون فى تحقيق أيرلندى حول اعتداءات جنسية على أطفال قام بها كهنة فى دبلن، لأن الطلبات الأيرلندية لم تتقيد بالإجراءات الرسمية كما أفادت برقية دبلوماسية أمريكية كشفها موقع "ويكيليكس".

وجاء فى البرقية التى أصدرتها السفارة الأمريكية فى روما فى 26 فبراير، ونشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" أن الطلبات التى قدمتها لجنة مورفى للحصول على معلومات "أغضبت المسئولين فى الفاتيكان لأنهم رأوا فيها إهانة لسيادة الفاتيكان".

وأضافت البرقية أن لجنة مورفى بعثت بالطلبات مباشرة إلى مسئولين فى الفاتيكان من دون المرور بالقنوات الدبلوماسية، وقد تسبب هذا الإجراء فى إثارة غضب الفاتيكان الذى أخذ على الحكومة الأيرلندية أنها لم تطلب من اللجنة التقيد بإجراءات طلب المعلومات من الكرسى الرسولى.

ووصف السفير الأيرلندى فى الفاتيكان نويل فاهى تلك الفترة بأنها "أصعب أزمة واجهها وتعين عليه إدارتها".

وكشف تقرير مورفى الذى صدر فى نوفمبر 2009 بعد تحقيق استمر ثلاث سنوات، كيف غطى المسئولون فى أبراشية دبلن التجاوزات الجنسية التى ارتكبها كهنة ضد أطفال فى المنطقة.

وفى 20 مارس، بعث البابا بنديكتوس السادس عشر برسالة إلى المؤمنين فى أيرلندا اتسمت بنبرتها الحادة جدًا حيال الأساقفة الأيرلنديين.

وأعرب فى تلك الرسالة عن "العار" و"تأنيب الضمير" الذى تشعر به الكنيسة جمعاء للتجاوزات الجنسية ضد الأطفال التى ارتكبها كهنة ورجال دين فى أيرلندا.
 

ويكيليكس بالعربي خفايا وأسرار السياسة العالمية 2010 - 2011

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا |